كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



معمر فالحديث لعبد الرزاق.
قال علي بن المديني: قال لي هشام بن يوسف: كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا (1) .
قلت: هكذا كان النظراء يعترفون لأقرانهم بالحفظ.
وقال يحيى بن معين: ما كان أعلم عبد الرزاق بمعمر وأحفظه عنه! وكان هشام بن يوسف فصيحا يبتدع الخطبة على المنبر.
قال عثمان بن سعيد: قلت لابن معين: فعبد الرزاق في سفيان؟
قال: مثلهم-يعني: قبيصة والفريابي وعبيد الله وابن يمان (2)-.
قال أحمد العجلي: عبد الرزاق: ثقة كان يتشيع.
وفي (المسند) قال أحمد بن حنبل:
ما كان في قرية عبد الرزاق بئر فكنا نذهب نبكر على ميلين نتوضأ ونحمل معنا الماء.
وقال أبو عمرو المستملي: سمعت محمد بن رافع يقول:
كنت مع أحمد وإسحاق عند عبد الرزاق فجاءنا يوم الفطر فخرجنا مع عبد الرزاق إلى المصلى ومعنا ناس كثير فلما رجعنا دعانا عبد الرزاق إلى الغداء ثم قال لأحمد وإسحاق: رأيت اليوم منكما عجبا لم تكبرا!
فقال أحمد وإسحاق: يا أبا بكر! كنا ننتظر هل تكبر فنكبر فلما رأيناك لم تكبر أمسكنا.
قال: وأنا كنت أنظر إليكما هل تكبران فأكبر.
__________
(1) " تهذيب الكمال ": لوحة 832.
(2) انظر " الجرح والتعديل " 6 / 39 و" تهذيب الكمال ": لوحة 832.